Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 187

  1. سورة الأحقاف
  2. الاحقاف: ٢٥

ما قام أحد حملوا على هذا المعنى، فإن كان المؤنث يرتفع بهذا الفعل، فالتأنيث فيه لم يجيء إلّا في شذوذ وضرورة فيما حكاه الأخفش، فمن ذلك قوله:

برى النّحز والأجرال ما في غروضها فما بقيت إلّا الضلوع الجراشع «١» وقال:

كأنّه جمل وهم فما بقيت إلّا النّحيزة والألواح والعصب «٢» فيما حكاه أبو الحسن، والحمل على المعنى كثير، من ذلك قوله: أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [الأحقاف/ ٣٣] فأدخل الباء لمّا كان في معنى: أو ليس الذي خلق السّماوات والأرض بقادر، ومثل ذلك في الحمل على المعنى:

بادت وغيّر آيهنّ مع البلى إلّا رواكد جمرهنّ هباء «٣» ثمّ قال:

ومشجج أمّا سواء قذاله «٣»

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 187 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.