Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 196

  1. سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
  2. محمد: ٢٦

فأمّا قراءة أبي عمرو: وأملي لهم*، فبناء الفعل للمفعول به حسن في هذا الموضع للعلم بأنّه لا يؤخر أحد مدة أحد، ولا يوسع له فيها إلّا الله سبحانه.

قال أبو الحسن: هي حسنة في المعنى، وليس ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:

فآليت لا أشريه حتّى يملّني بشيء ولا أملاه حتّى يفارقا «١» من هذا الباب، ولكن لا أملاه: لا أمله، فأبدل من التضعيف حرف العلّة كما أبدل في قوله: وقد خاب من دساها [الشمس/ ١٠] ونحو ذلك، ممّا يكثر، وكذلك قوله: فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [الفرقان/ ٥] هو بدل من التضعيف، وفي موضع آخر: أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل [البقرة/ ٢٨٢].

وليس من هذا الباب قولهم: رجل ملي، إنّما هو على تخفيف الهمزة، والهمزة الأصل، قالوا: ملؤ الرجل ملاءة إذا أيسر، ومن هذا اللّفظ: ملأت الإناء مل ءا، ومنه أيضا: رجل مملوء: للمزكوم، وبه ملاءة.

[محمد: ٢٦]

اختلفوا في كسر الألف وفتحها من قوله: والله يعلم أسرارهم [محمد/ ٢٦] فقرأ حمزة والكسائي وحفص: إسرارهم بكسر الألف.

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: أسرارهم، بفتح الألف «٢»

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 196 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.