Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 201

  1. سورة الفتح
  2. الفتح: ١٠

دائرة السوء كما ظنّوا ظنّ السّوء. ومن قال: دائرة السوء* فلأنّهم ظنّوا ظنّ السّوء بالمسلمين، وأرادوه بهم، فقيل عليهم دائرة السّوء الذي أرادوه بالمسلمين، وتمنّوه لهم، وكان الفتح أشدّ مطابقة في اللّفظ وإن كان المعنيان متقاربين. قال: وقال أبو زيد: سوّأت عليه ما صنع تسويئا إذا عبت عليه رأيه وعمله، فهذا يمكن أن يتأوّل من كلّ واحدة من الكلمتين وقد تقدّم ذكر ذلك.

[الفتح: ١٠]

اختلفوا في الياء والنّون من قوله ﷿: فسيؤتيه أجرا [الفتح/ ١٠] فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: فسنؤتيه بالنون وروى أبان عن عاصم بالنون.

عبيد عن هارون عن أبي عمرو بالنون، وعبيد عن أبي عمرو بالياء.

[الفتح: ١٠]

وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء «١».

حجّة الياء تقدّم قوله: ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه [الفتح/ ١٠] على تقدّم ذكر الغيبة.

وزعموا أنّ في حرف عبد الله: فسوف يؤتيه الله فهذا يقوّي الياء فيكون الكلام بالياء من وجه واحد، والنون على الانصراف من الأفراد إلى لفظ الكثرة، وذلك كثير.

حفص عن عاصم: عليه الله [الفتح/ ١٠] بضمّ الهاء.

الباقون: عليه الله، قال أحمد: وهو قياس رواية أبي بكر عن عاصم «٢».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 201 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.