Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 231

  1. سورة والنجم
  2. النجم: ٢٠

والحسن البصري في قوله: ما كذب الفؤاد ما راي: أي: ما كذّب فؤاده ما رأت عيناه ليلة أسري به، بل صدّقه الفؤاد.

قال أبو علي: كذب فعل يتعدى إلى مفعول بدلالة قوله:

كذبتك عينك أم رأيت بواسط «١» ومعنى كذبتك أي: أرتك ما لا حقيقة له، كما أنّي إذا قلت:

كذبتني عيني، معناه: أرتني ما لا حقيقة له، وعلى هذا قال:

أري عينيّ ما لم ترأياه «٢» فمعنى ما كذب الفؤاد ما رأى: لم يكذب فؤاده ما أدركه بصره، أي: كانت رؤية صحيحة غير كاذبة، وإدراكا على الحقيقة، ويشبه أن يكون الذي شدّد فقال: كذب* شدّد هذا المعنى، وأكّده:

أفتمارونه على ما يرى: أترومون إزالته عن حقيقة ما ادركه وعلمه بمجادلتكم؟ أو: أتجحدونه ما قد علمه، ولم يتعرض عليه شك فيه؟

[النجم: ٢٠]

قال قرأ ابن كثير وحده: ومناءة الثالثة [النجم/ ٢٠] مهموزة ممدودة.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 231 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.