Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 263

  1. سورة الواقعة
  2. الواقعة: ٥٦

ومواقعها: مساقطها حيث تغيب، هذا قول أبي عبيدة «١» وقيل: إنه مواقع القرآن حين نزل على النبي ﵌ نجوما، ويحتمل قوله: والنجم إذا هوى [النجم/ ١] هذين الوجهين، فأمّا الجمع في ذلك، وإن كان مصدرا فلاختلافه، وذلك أن المصادر وسائر أسماء الأجناس إذا اختلفت، جاز جمعها، وعلى هذا قالوا: نمور ونمران، وقال: إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [لقمان/ ١٩] فجمع للاختلاف وقال:

لصوت الحمير، فأفرد لما كان الجميع ضربا واحدا.

فمن قال: بموقع فأفرد، فلأنه اسم جنس، ومن جمع، فلاختلاف ذلك. فأما قوله «٢»:

كأنّ متنيّ من النقيّ مواقع الطّير على الصّفيّ فليس اسم المصدر إنما هو موضع، فجمع، لأن المعنى على الجمع، وإنما شبّه مواضع بمواضع.

[الواقعة: ٥٦]

قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ: هذا نزلهم [الواقعة/ ٥٦] ساكنة الزاي.

وقرأ الباقون واليزيدي عن أبي عمرو: نزلهم مثقّل «٣».

والنّزل والنزل بمعنى، مثل: الشّغل والشّغل، والعنق والعنق، والطنب والطنب، فأما قوله: ولكم فيها ما تدعون، نزلا من غفور رحيم [فصّلت/ ٣١، ٣٢] فنزل: يحتمل ضربين يجوز أن يكون

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 263 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.