Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 274

  1. سورة الحديد
  2. الحديد: ١٨

عباس عن أبي عمرو: وما نزل من الحق مرتفعة النون مكسورة الزاي «١». قال أبو علي: من خفّف وما نزل من الحق فعلى نزل ذكر مرفوع بأنه الفاعل، ويعود إلى الموصول، ويقوّي التخفيف قوله:

وبالحق نزل [الإسراء/ ١٠٥].

ومن قال: وما نزل فشدّدها على الفعل الضمير العائد إلى اسم اللَّه ﷿، والعائد إلى الموصول الضمير المحذوف من الصلة كالذي في قوله: وسلام على عباده الذين اصطفى [النمل/ ٥٩] أي:

اصطفاهم. وحجة ذلك كثرة ما في القرآن من ذكر التنزيل.

ومن قرأ: وما نزل فالعائد إلى الموصول: الذكر المرفوع في نزل* وذلك الذكر مرفوع بالفعل المبني للمفعول، وما* الذي هو الموصول في كل ذلك في موضع جرّ بالعطف على الجار في قوله:

أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل [الحديد/ ١٦].

[الحديد: ١٨]

قال: قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر: إن المصدقين والمصدقات [الحديد/ ١٨] خفيف.

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم، مشدّدة الصاد فيهما «٢».

قال أبو علي: من خفّف فقال: إن المصدقين فمعناه: إن المؤمنين والمؤمنات، وأما قوله: وأقرضوا الله قرضا حسنا [الحديد/ ١٨] فهو في المعنى كقوله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات [الكهف/ ١٠٧] لأن إقراض اللَّه من الأعمال الصالحة.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 274 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.