Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 294

  1. سورة المنافقين
  2. المنافقون: ١١

لعلّي، وكذلك قوله:

أيّا سلكت فإنني لك كاشح وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد «١» حمل وأزدد على موضع الفاء وما بعدها، وأما قول أبي عمرو:

وأكون فإنه حمله على اللفظ دون الموضع، وكان الحمل على اللفظ أولا لظهوره في اللفظ وقربه ولأن ما لا يظهر إلى اللفظ لانتفاء ظهوره قد يكون في بعض المواضع بمنزلة ما لا حكم له، وزعموا أن في بعض حرف أبي فأتصدق وأكون.

[المنافقون: ١١]

قال: قرأ عاصم في رواية أبي بكر: والله خبير بما يعملون بالياء [المنافقون/ ١١].

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بالتاء «٢».

قال أبو علي: يجوز أن تكون الياء على قوله: ولن يؤخر الله نفسا [المنافقون/ ١١] لأن النفس، وإن كان واحدا في اللفظ، فالمراد به الكثرة، فحمل على المعنى، ومن قرأ بالتاء كان خطابا شائعا.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 294 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.