Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 356

  1. سورة الإنسان
  2. الانسان: ٢١

ألا إنّ جيراني العشيّة رائح دعتهم دواع من هوى ومنادح وفي التنزيل: مستكبرين به سامرا تهجرون [المؤمنون/ ٦٧] فقطع دابر القوم الذين ظلموا [الأنعام/ ٤٥]، وكأنه أفرد من حيث جعل بمنزلة المصدر في نحو:

ولا خارجا من فيّ زور كلام «١» وكما جمع المصدر جمع فاعل في نحو:

فنوّاره ميل إلى الشمس زاهر «٢» وقد قالوا: الجامل والباقر، يراد بهما الكثرة، ويجوز على قياس قول أبي الحسن في: قائم أخواك، وإعمال اسم الفاعل عمل الفعل، وإن لم يعتمد على شيء، أن يكون ثياب سندس مرتفعة بعاليهم، وأفردت عاليها لأنه فعل متقدّم. ومن نصب، فقال: عاليهم لم يعترض فيه هذا، ويقوّي أن عاليا على الإعمال عمل الفعل، تأنيث من أنّث، فقال: عاليتهم، واسم الفاعل، وإن كان مضافا إلى الضمير فهو في تقدير الانفصال والتنوين، لأنه مما لم يمض، فهو بمنزلة: زيد ضارب أخيك غدا، فهو ابتداء بالنكرة، إلا أنه قد اختصّ بالإضافة، وإن كانت الإضافة في تقدير الانفصال.

[الانسان: ٢١]

قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر: خضر وإستبرق [الإنسان/ ٢١] رفع، وقرأ نافع وحفص عن عاصم: خضر وإستبرق

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 356 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.