وقتا، كما قال: إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين [الدخان/ ٤٠]، وعلى هذا قوله: إلى يوم الوقت المعلوم [الحجر/ ٣٨، ص/ ٨١].
[المرسلات: ٢٣]
قال: قرأ نافع والكسائي: فقدرنا [المرسلات/ ٢٣] مشدّدة، وقرأ الباقون: فقدرنا خفيفا «١».
قد قدّمنا أن قدر* وقدر* بمعنى، فمن قال: فقدر فلقوله: فنعم القادرون، فالقادرون أشكل بقدرنا، ويجوز القادرون مع قدّر، فيجيء باللغتين، كما قالوا: جادّ مجدّ، وفمهل الكافرين أمهلهم [الطارق/ ١٧].
[المرسلات: ٣٣]
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر عن عاصم، وأبو عمرو وابن عامر: جمالات [المرسلات/ ٣٣] بألف، وكسر الجيم. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: جمالة واحدة «٢».
قال أبو علي: جمالات جمع جمال، وجمع بالألف والتاء على تصحيح البناء، كما جمع على تكسيره في قولهم: جمائل. قال ذو الرمة «٣»:
وقرّبن بالزّرق الجمائل بعد ما تقوّب عن غربان أوراكها الخطر وأما جمالة، فإن التاء لحقت جمالا، لتأنيث الجمع، كما لحقت في فحل وفحالة، وذكر وذكارة، ومثل لحاق الهاء في فعالة