وبعض القوم يخلق ثم لا يفري «١» و: ما يمرّ ولا يحلو «٢» فجعلوا هذه الحروف بمنزلة الزيادة للكلمة، وسوّوا بينهما في الحذف فقالوا: يفر، ويحل، كما قال «٣»:
أقوين من حجج ومن دهر وقال «٤»:
وشجر الهدّاب عنه فجفا فجعل المنقلب عن اللام بمنزلة الألف في قوله «٥»: