Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 411

  1. سورة الفجر
  2. الفجر: ٢٦، ٢٥

أي: حسّنته، والتعدّي، قد يدلّ على ذلك، ومثل هذا قولهم:

استقرّ في مكانه بمعنى: قرّ، وليس المعنى على أنه استدعى القرار، وعلا قرنه واستعلاه، يعني علاه، وعلى هذا قوله: سبحانه وتعالى عما يقولون «١» [الإسراء/ ٤٣]، أي: علا عنه، فأما القول في يحضون وتحضون فقد تمّ القول فيه في الفصل الذي يلي هذا قبل.

[الفجر: ٢٦، ٢٥]

وقرأ الكسائي: لا يعذب [الفجر/ ٢٥] ولا يوثق [الفجر/ ٢٦] بفتح الذال والثاء. المفضل عن عاصم مثله.

وقرأ الباقون: لا يعذب ولا يوثق بكسر الذال والثاء «٢».

وجه قول الكسائي: لا يعذب عذابه أحد أن المعنى: لا يعذّب أحد تعذيبه، فوضع العذاب موضع التعذيب كما وضع العطاء موضع الإعطاء في قوله «٣»:

وبعد عطائك المائة الرتاعا فالمصدر الذي هو عذاب مضاف إلى المفعول به، مثل: من دعاء الخير [فصّلت/ ٤٩]، والمفعول به الإنسان المتقدّم ذكره في قوله: يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى [الفجر/ ٢٣] والوثاق أيضا في موضع الإيثاق، مثل العذاب في موضع التعذيب، قال «٤»:

أتيت بعبد اللَّه في القدّ موثقا فألّا سعيدا ذا الخيانة والغدر

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 411 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.