Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 463

  1. سورة الإخلاص
  2. الاخلاص: ٤

فإن سيبويه قال: إن ذلك كلام يقلّ في الكلام، وإن كثر في الشعر، فإن حملته على هذا على استكراه كان غير ممتنع، والعامل في قولك: له* إذا كان حالا يجوز أن يكون أحد شيئين: أحدهما يكن* والآخر: أن يكون ما في معنى كفء من معنى المماثلة. فإن قلت: إن العامل في الحال إذا كان معنى لم يتقدّم الحال عليه، فإن له* لما كان على لفظ الظرف، والظرف يعمل فيه المعنى وإن تقدّم عليه كقولك:

أكل يوم لك ذنوب، كذلك يجوز في هذا الظرف ذلك من حيث كان ظرفا، وفيه ضمير في الوجهين يعود إلى ذي الحال، وهو: كفؤا*.

وأما كفؤا* قال أبو عبيدة: كفء وكفيء وكفاء واحد «١»، والدلالة على الكفاء قول حسان «٢»:

وجبريل رسول اللَّه منّا وروح القدس ليس له كفاء والكفيء قول الآخر «٣»:

أما كان عبّاد كفيئا لدارم بلى ولأبيات بها الحجرات

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 463 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.