Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 1, halaman 397

  1. سورة البقرة
  2. البقرة: ٢٠
  3. الحج: ٣١

قوله: سِيءَ بِهِمْ [هود/ ٧٧].

فأمّا ما قاله من نحو: مسوّ «١» فينبغي أن يكون أبدل من الهمزة الواو، وأدغم الواو التي هي عين فيها، لأن المبقّى عنده عين الفعل، وواو مفعول محذوفة.

وقياس قول أبي الحسن في مسوء بالتخفيف «٢» القياسيّ:

مسوّ، كما يقول «٣» في مقروءة: مقروّة، وفي قول «٤» سيبويه مسو، ومقرو، «٥» لأنّ الواو العين وليست المدة التي في مثل الهدوء، فتقول في تخفيفه الهدوّ. وإنّما مسوّ الذي ذكره على قوله سوّة كما قالوا في المنفصل: أوّنت «٦» فهذا التخفيف على القولين جميعا.

فأمّا القياس فعلى ما أعلمتك في القولين.

فأمّا قولهم: الكمأة والمرأة، فقياسهما الكمة والمرة، وقد قالوا: الكماة والمراة. «٧» والقول في وجه ذلك أنّ الذي قال:

الكماة، قدر أن حركة الكاف على الميم، كما أنّ الذي قال:

مؤسى، قدرها على الواو، فلذلك استجاز همزها، فإذا قدرها عليها صارت الميم في تقدير الحركة، والهمزة بعدها مفتوحة، فكان ينبغي أن يجعلها بين بين ولا يقلبها ألفا، إلّا أنّه استجاز

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 1، ص 397 (SanadKitab #35101, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.