Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 1, halaman 404

  1. سورة البقرة
  2. البقرة: ٢٠
  3. إمالة الألف التي تليها الراء

أملت طاردا، وقاربا، وغارما، ولم تمل فارقا، والذين يميلون قاربا يفخمون الألف في قادر، لأن الراء بعدت.

وزعم أنّ قوما يقولون: مررت بقادر فيميلون للراء. قال:

وسمعنا من نثق به من العرب يقول:

عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر «١» قال «٢»: وكان عبد الله بن كثير وابن عامر وعاصم يفتحون الياء في هذا الباب كلّه: فَأَحْياكُمْ [البقرة/ ٢٨]، وَأَحْيا [النجم/ ٤٤] ونَمُوتُ وَنَحْيا، «٣» ويَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ [الأنفال/ ٤٢]، فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها [النحل/ ٦٥]، وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ [الحج/ ٦٦]، وما كان مثله.

قال أبو علي: قد مضى «٤» ذكر الحجة لمن لم يمل هذه الألفات.

قال: وكان نافع يقرأ ذلك كلّه بين الإمالة والتفخيم.

قال أبو علي: قد مضى ذكر الحجة في ذلك.

قال: وكان أبو عمرو لا يميل من ذلك إلا ما كان في رءوس الآي إذا كانت السورة أواخر آياتها الياء، مثل: أَماتَ وَأَحْيا فإنّه كان يلفظ بهذه الحروف في هذه المواضع بين

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 1، ص 404 (SanadKitab #35101, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.