Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 1, halaman 39

  1. فاتحة الكتاب
  2. الفاتحة: ٤

أتته بمجلوم كأنّ جبينه ... صلاءة ورس وسطها قد تفلّقا

«١» فكما حذف المفعول به من هذه الآي، وهذه الأبيات.

وغير ذلك مما تركنا ذكره كراهة الإطالة، كذلك حذف في «٢» قوله: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.

والدين: الجزاء في هذا الموضع بدلالة قوله: الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ [غافر/ ١٧] والْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الجاثية/ ٢٨] ولا تكون «٣» الطاعة، ولا العادة، وقيل في قول ابن مقبل:

يا دار سلمى خلاء لا أكلّفها ... إلّا المرانة حتى تعرف الدّينا

«٤» حتى تقوم القيامة، وتأويل هذا: حتى تعرف يوم الدين أي: يوم الجزاء. والمرانة: اسم ناقة عن الأصمعي. وقال غيره:

اسم موضع. فأما قوله: تعرف فيستقيم أن يكون مسندا إلى

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 1، ص 39 (SanadKitab #35101, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.