Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 44

  1. سورة آل عمران
  2. آل عمران: ٥٧

[المائدة/ ٩] وكما فسّر المثل في قوله: كمثل آدم [آل عمران/ ٥٩] بقوله: خلقه من تراب [آل عمران/ ٥٩] وهذا الوجه «١» أحسن ليكون في المعنى كمن فتح وأبدل من (آية).

قال: وكلّهم قرأ: فيكون طيرا [آل عمران/ ٤٩] بغير ألف غير نافع فإنّه قرأ: طائرا بألف هاهنا، وفي المائدة «٢».

قال أبو علي: حجّة من قرأ: فيكون طيرا قوله تعالى «٣»:

إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [آل عمران/ ٤٩] ولم يقل كهيئة الطائر، فكذلك يكون كهيئة الطير «٤» وكذلك التي في المائدة، إلّا أنّ هاهنا فأنفخ فيه وثمّ فتنفخ فيها [المائدة/ ١١٠] فيجوز أن يكون على الهيئة مرة وعلى الطير أخرى، ويجوز أن يكون ذكّر الطير على معنى الجمع، وأنّث على معنى الجماعة. وقالوا: طائر، وأطيار، فهذا يكون كصاحب وأصحاب.

وقال أبو الحسن: وقول العرب: طيور جمعوا الجمع، ووجه قراءة من قرأ، فيكون طائرا أنّه أراد: يكون ما أنفخ فيه، أو ما أخلقه طائرا، فأفرد لذلك، أو يكون أراد: يكون كلّ واحد من ذلك طائرا كما قال: فاجلدوهم ثمانين جلدة، أي اجلدوا كلّ واحد منهم.

[آل عمران: ٥٧]

قال [أحمد] «٥»: ولم يختلفوا في النون من قوله تعالى «٦»:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 44 (SanadKitab #35101, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.