Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 31, halaman 78

  1. عصر لويس الرابع عشر
  2. فرنسا في أوج عظمتها
  3. بوتقة الإيمان
  4. ١ - الملك والكنيسة

التي تعطل حربة الإرادة. وتيسيراً لهذه الأخلاقيات اللينة، وضع اليسوعيون مبدأ الترجيح-ومؤداه أنه إذا استحسن حجة معروف في اللاهوت الخلقي رأياً بعينه، جاز لكاهن الاعتراف أن يحكم طبقاً لهذا الرأي إذا استصوب ذلك، ولو عارضته كثرة الخبراء. (وكانت كلمة Probabilis تعني في ذلك الوقت المستحسن، أو الذي يسمح بالاستحسان (٢)). يضاف إلى هذا، في رأي بعض المفتين اليسوعيين، أنه من المباح أحياناً أن يكذب الإنسان، أو يمسك عن قول الحق بـ"تحفظ عقلي"؛ مثال ذلك أن للمسيحي الأسير، إذا أكره على الخيار بين الإسلام والموت، أن يتظاهر بقبول الإسلام دون أن يحسب ذلك خطيئة عليه. ثم إن أخلاقية عمل ما، في رأي إسكوبار، ليست في الفعل نفسه، الذي في ذاته أخلاقياً أولاً أخلاقي، بل في نية الفاعل الخلقية، فليس هناك خطيئة ما لم يكن هناك خروج واع، مختار، عن القانون الخلقي.

والكثير من إفتاء اليسوعيين كان توفيقاً معقولاً رحيماً بين القواعد التي يغلب عليها زهد العصر الوسيط، وبين مجتمع اكتشفت مشروعية اللذة. ولكن اليسوعيين في فرنسا بصفة خاصة، وفي إيطاليا بدرجة أقل، طوروا الإفتاء حتى بلغوا به من التسامح مع ضعف الطبيعة البشرية مبلغاً حمل رجالاً جادين كبسكال في باريس، وسار بي في البندقية، وكثيراً من اللاهوتيين الكاثوليك، ومنهم عدة يسوعيين (٣) -حمل هؤلاء جميعاً على الاحتجاج على ما رأوا فيه استسلاماً من المسيحية للخطيئة. وصدم هذا التراخي اليسوعي مع العالم والجسد مشاعر هيجونوت فرنسا الذين ورثوا دستور كالفن الخلقي الصارم. وقامت حركة قوية داخل الكاثوليكية ذاتها-وهي الجانسنية-فرفعت في دير البور-رويال لواء أخلاقية شبه كالفنية، في حرب مناهضة لليسوعيين أهاجت فرنسا والأب الفرنسي قرناً كاملاً. وجرت هذه الحرب لويس الرابع عشر إلى معركة، لأن كهنة اعترافه كانوا يسوعيين وتطبيقه للدين لم يكن متزمتاً. وفي ١٦٧٤ اضطلع الأب لاشيز بالإشراف

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 31، ص 78 (SanadKitab #35104, hlm. urut 10122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.