Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 31, halaman 101

  1. عصر لويس الرابع عشر
  2. فرنسا في أوج عظمتها
  3. بوتقة الإيمان
  4. ٤ - بسكال

فالعلم إذن ما هو إلا ادعاء غبي. فهو مبني على العقل، المبني على الحواس، التي تخدعنا بعشرات الطرق. وهو محدود بالحدود الضيقة التي تعمل حواسنا داخلها، وبقصر عمر الجسد قصراً قابلاً للفساد. وإذا ترك العقل لذاته لم يستطع أن يفهم- أو يعطي أساساً مكيناً للفضيلة، أو الأسرة، أو الدولة، فكيف بإدراك الطبيعة العالم ونظامه الحقيقيين، فضلاً عن فهمه لله. والعرف، لا بل الخيال والأسطورة، حكمة اكثر مما في العقل و "أحكم العقول يتخذ تلك المبادئ، التي أدخلها خيال الإنسان بتعجل في كل مكان، مبادئ له (٤٦) " وهناك نوعان من الحكمة: حكمة الجماهير البسيطة "الجاهلة"، التي تعيش بحكمة التقاليد الموروثة والخيال (أي الطقوس والأساطير)، وحكمة الحكيم الذي نفذ إلى صميم العلم والفلسفة ليدرك جهله (٤٧). إذن "لاشيء أروح للعقل من أن بنبذ العقل" و "الاستخفاف بالفلسفة ملاك الفيلسوف الأصيل (٤٨) ".

ومن ثم رأى بسكال أنه ليس من الحكمة إقامة الدين على العقل، كما حاول حتى بعض الجانسنيين، أن يفعلوا. بالعقل لا يستطيع أن يثبت وجود الله، ولا الخلود، لأن الأدلة في الحالين شديدة التناقض. كذلك لا يصلح الكتاب المقدس أساساً نهائياً الإيمان، لأنه حافل بالفقرات الملتبسة أو الغامضة، وربما كان للنبوءات التي يفسرها الأتقياء على أنها تشير إلى المسيح دلالة مختلفة (٤٩). أضف إلى ذلك أن الله في الكتاب المقدس يتكلم بالأرقام، التي يضللنا مدلولها الحرفي، والتي لا يدرك معناها الحقيقي إلا من وهبوا النعمة الإلهية. "أننا لن نفهم شيئاً من أعمال الله ما لم نؤمن بهذا المبدأ، وهو أنه تعالى يشاء أن يعمي البعض وينير بصائر البعض (٥٠). (وهنا يبدو أن بسكال يقبل حرفياً قصة يهوه وهو يقسي قلب فرعون).

ولو اعتمدنا على العقل لوجدنا غير المفهوم أينما تلفتنا. فمنذا الذي يستطيع أن يفهم، في الإنسان، ذلك الاتحاد والتفاعل بين جسد واضح

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 31، ص 101 (SanadKitab #35104, hlm. urut 10145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.