Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 31, halaman 166

  1. عصر لويس الرابع عشر
  2. فرنسا في أوج عظمتها
  3. موليير
  4. ٢ - تلمذته

بيجار (٧). ثم دخل معها ومع أخويها وآخرين في تعاقد رسمي أنشئوا بمقتضاه "المسرح الشهير" (٣٠ يونية ١٦٤٣). ويعتبر الكوميدي فرانسيز ذلك العقد بداية لتاريخه الطويل الممتاز. وأتخذ جان الآن اسماً مسرحياً جرياً على عادة الممثلين، فأصبح يسمى موليير.

واستأجرت الفرقة الجديدة ملعباً للتنس مسرحاً لها، وقدمت مختلف التمثيليات، ثم أفلست؛ وفي ١٦٤٥ قبض على موليير ثلاث مرات بسبب الدين ودفع أبوه عنه ديونه وحصل على أمر بالإفراج عنه معللاً نفسه بأن الفتى قد برئ من حمى المسرح. ولكن موليير أعاد تأليف "المسرح الشهير" وأنطلق في جولة بالأقاليم. ومنح الدوق ديبيرنون حاكم جيين الفرقة تأييده. وتثقلت الفرقة في سلسلة مضنية من النجاح والفشل بين ناربون، وتولوز، وألبي، وكاركاسون، ونانت، وآجن، وجرينوبل، وليون، ومونبلييه، وبوردو، وبيزييه، وديجون، وأفنيون، وروان. وارتقى موليير حتى أصبح مديراً لها (١٦٥٠)، ووفق بعشرات الحيل في أن يحفظ للفرقة قدرتها على إيفاء ديونها ويكفل لها طعامها. وفي ١٦٥٣ أعار الأمير ديكونتي، زميله المدرسي القديم، اسمه للفرقة وقدم لها المعونة، ربما لإعجاب سكرتيره بالممثلة الآنسة دوبارك. ولكن الأمير أصابته نوبة شلل ديني في ١٦٥٥، فأخبر الفرقة بأن ضميره يمنعه من الاتصال بالمسرح، وما لبث بعد ذلك أن ندد علانية بالمسرح، وبوليير بصفة خاصة، مفسداً للشباب وعدواً للفضيلة المسيحية.

ووسط هذه التقلبات نهضت الفرقة شيئاً فشيئاً بكفايتها ودخلها وذخيرتها من المسرحيات. وتعلم موليير فن المسرح وحيله. فما وافى عام ١٦٥٥ حتى كان يكتب التمثيليات كما يمثلها. وفي ١٦٥٨ آنس في نفسه من القوة ما يكفي لتحدي فرقتين احتلتا المسرح الباريسي، فرقة ممثلي الملك في الأوتيل دبورجون، وفرقة خاصة تمثل في مسرح ماريه. وحضر هو ومادلين بيجار

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 31، ص 166 (SanadKitab #35104, hlm. urut 10210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.