Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 32, halaman 106

  1. عصر لويس الرابع عشر
  2. إنجلترا
  3. عودة الملكية
  4. ١ - الملك السعيد

الطبقات الوسطى ليشكلوا "الأحرار" ضد "المحافظين" .. إن شارل في النصف الأول من حكمه بلغ من الضعف والوهن حداً لم يستطع معه أن يفرض أي قدر من السلطة المطلقة، من ذلك أنه أجاز "لبرلمان الفرسان" أن يستمر لمدة سبعة عشر عاماً، على الرغم من حقه الشرعي في حله. أنه كان من الناحية العملية ملكاً دستورياً. فإن النتيجة الجوهرية لثورة ١٦٤٢ - ١٦٤٩، وانتقال السلطة العليا من يد الملك إلى البرلمان، ثم من مجلس اللوردات إلى مجلس العموم، كل أولئك عاش بعد عودة الملكية، على الرغم من قيام الملكية المطلقة من الوجهة النظرية.

وكان من حسن حظ البرلمان أن شارل كان عزوفاً عن الحكم، وكأنه بعد أربعة عشر عاماً من التشرد والشقاء، قد منحته العناية الإلهية الحق في السعادة والهناءة، وأدخل جنات عدن التي وعد بها المسلمون. وكان الملك أحياناً ينهمك بجد وكد في شؤون الدولة، وقد بولغ في إهماله لها (١١). وقبيل نهاية حكمه دهشت الأمة إذ رأته يأخذ كل شيء على عاتقه، وينصرف بكليته إلى إدارة شئون البلاد في كفاية وعزيمة صادقة. ولكنه في أعوام العسل كان قد فوض إلى إرل كلارندون في ١٦٦١، إدارة دفة الحكم، بل تقرير السياسة.

وتسربت شخصية الملك، بشكل مؤثر على عادات العصر وأخلاقه وسياسته وغلب الطابع الفرنسي على أصله وتعليمه. فأمه فرنسية، وأبوه ابن حفيدة ماري جيز أو اللورين، أضف إلى هذا جداً اسكتلندياً ودنمركياً وإيطالياً، ومن ذلك نجد خليطاً ضافياً ولكنه غير راسخ. أنه عاش من سن السادسة إلى سن الثلاثين في القارة، حيث تعلم الأساليب الفرنسية ثم رآها في أبهى صورها في أخته هنريتا آن. وكان عره الأسود وجلده الأسمر يذكران بجدته الإيطالية ماري دي مديتشي، وكان مزاجه لاتينياً مثل والدة جدته لأمه ماري ملكة إسكتلندة، وربما ورث عن جده الغسقوني هنري نافار، شفتيه الشهوانيتين وعينيه البارقتين وأنفه المتطفل،

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 32، ص 106 (SanadKitab #35104, hlm. urut 10421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.