Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 37, halaman 136

  1. عصر فولتير
  2. أوروبا الوسطى
  3. سويسرا وفولتير
  4. ٤ - التاريخ الجديد

فرانكفورت وارتياب جديد في جنيف. فبعد دالامبير، وتراجع أكليروس جنيف عن الآراء الجريئة التي ربطهم بها المقال، أحس فولتير بأن الخطر عليه في سويسرا لا يقل عنه في فرنسا. فمتى يستطيع العودة إلى وطنه؟

وحالفه الحظ هذه المرة. ذلك أن الدوق دشوازيل الذي أمتعته قراءة كتب هذا الطريد المنفي عن بلده تقلد وزارة الخارجية في ١٧٥٨، وبلغت مدام دبومبادور ذروة نفوذها رغم اضمحلال جسدها، وكانت قد عفت عن حماقات فولتير؛ واستطاعت الحكومة الفرنسية الآن، والملك يلهو وسط حريمه، أن تغض عن عودة الزنديق الرهيب إلى فرنسا. ففي أكتوبر ١٧٥٨، انتقل ثلاث أميال ونصفاً خارج سويسرة، وأصبح سيد فيرنيه. وكان في الرابعة والستين، لم يزل قريباً من الموت كما قال من قبل، ولكنه اختصم أقوى دوله في أوربا في أخطر صراعات القرن.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 37، ص 136 (SanadKitab #35104, hlm. urut 11798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.