Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 37, halaman 209

  1. عصر فولتير
  2. تقدم العلم
  3. التقدم العلمي
  4. ٥ - الفلك

(أقرب نقطة للشمس) حوالي ١٣ أبريل ١٧٥٩. وتبينه راصد هاو في عيد الميلاد ١٧٥٨، ومر بالحضيض في ١٢ مارس ١٧٥٩، قبل الموعد الذي حسبه كليرو باثنين وثلاثين يوماً. ولكن حتى مع هذا الفارق فإن الحدث كان انتصاراً للعلم ولطمة عابرة للخرافة (¬١) وقدم كليرو دراسته عن موضوع في "نظرية حركة المذنبات" (١٧٦٠) وقد جعلته انتصاراته وعظم جاذبيته الشخصية، مطمحاً تتنافس عليه الصالونات. وكان كثير الاختلافات إليها، ومات في الثانية والخمسين (١٧٦٥) "ولم يستحق عالم فرنسي في هذا العهد صيتاً أبعد من صيته" (٦٠).

وكان غير هؤلاء كثيرون ممن يجدر بالتاريخ أن يخلدهم، وإن كان سردهم جميعاً يفسد قصتنا. نذكر منهم جوزف دليل، الذي درس بقع الشمس وهالتها، وأنشأ مرصد سانت بطرسبورج؛ … ونيكولا دوسيل، الذي ذهب إلى رأس الرجاء الصالح موفداً من أكاديمية العلوم، وأنفق عشر سنين (١٧٥٠ - ٦٠) يرسم الخرائط للأجواء الجنوبية، وقد مات في التاسعة والأربعين، وبيير لمونييه، الذي صاحب مويرتوي إلى لابلاند وهو في الحادية والعشرين، وأجرى دراسات على القمر طوال خمسين عاماً، وحلل حركات المشتري وزحل، ورصد وسجل أورانوس (١٧٦٨ - ٦٩) قبل أن يكشف هرشل أنه كوكب بسنين طويلة (١٧٨١)، وجوزف دلالاند، الذي مسح كتابه "رسالة في الفلك" كل فرع من فروع هذا العلم، والذي قام بتدريسه في الكوليج دفرانس ستة وأربعين عاماً، وأنشأ في ١٨٠٢ جائزة لالاند، التي ما زالت تمنح سنوياً لأفضل بحث في الفلك، وجان باتيست دلامبر، الذي عين مدار أورانوس، وخلف لالاند في "الكوليج"، وأضاف عرض لالاند العالمي تاريخاً للفلك في ست مجلدات بذل فيها كل جهد وعناية (١٨١٧ - ٢٧).

هـ - لابلاس

ولد (١٧٤٩) باسم بيير سيمون لابلاس، لأسرة من الطبقة الوسطى في نورمانديا، ثم أصبح المركيز بيير سيمون دلابلاس، وحقق أول فوز له

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 37، ص 209 (SanadKitab #35104, hlm. urut 11871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.