Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 4, halaman 146

  1. التراث الشرقي
  2. الشرق الأقصى
  3. الصين
  4. عصر الشعراء
  5. المسرح

الكمان الأوسط والمزهر وغيرهما، ومن آلات الدق الدفوف والطبول والأجراس والصنوج. وكانت لهم ألواح موسيقية من اليشب والعقيق (٨١). وكانت النغمات التي تنبعث من هذه الآلات عجيبة مزعجة لأذن المستمع الغربي، كما تبدو، في ظننا، أحسن الأغاني الغربية عجيبة مزعجة للمستمع الصيني. ولكن هذه النغمات هي التي أثرت في نفس كنفوشيوس فامتنع عن أكل اللحم، وأصبح رجلاً نباتياً، وهي التي جعلت كثيراً من مستمعيها يفرّون من منازعات الحياة واختلاف الأفكار والإرادات، وهو الفرار الذي لا يكون إلا نتيجة الاستسلام إلى الموسيقى الشجية.

ومن أقوال هان يو في هذا: "لقد علم الحكماء الإنسان لكي يقشعوا ما في نفسه من حزن وغم" (٨٢). وكانوا يؤمنون بقول نيتشه: "لولا الموسيقى لكانت الحياة عبثاً لا خير فيه".

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 4، ص 146 (SanadKitab #35104, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.