ولكن يبقى الاحتمال قائماُ. وهو أن الأعضاء (المادة) يمكن أن تكون نتاجاً وأدوات للرغبة (الذهن) مثل عضلات اللاعب الرياضي. إن الميكانيكية (الآلية) والحتمية بل حتى القانون الطبيعي "قد تكون تيسيرات وإيضاحات عاجلة لا تقبل الجدل من الناحية المنطقية، لأنها أدوات اصطنعها الذهن لتناول الظاهرات والأحداث والأشياء تناولاً نلائماً، وأصبحت هذه الأدوات عناصر لا مفر منها في الفكر العلمي، ولكنها غير مرضية إذا طبقت على الذهن الذي شكلها. إننا لا نعرف أن العالم منطقي.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 38, halaman 161
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 38، ص 161 (SanadKitab #35104, hlm. urut 12110)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.