Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 39, halaman 115

  1. روسو والثورة
  2. فرنسا قبل الطوفان
  3. حياة الدولة
  4. ١ - رحيل الخليلة

وقد حملت في نظر الشعب، وفي البرلمان، وفي القصر، أكثر التبعة على هزائم فرنسا في الحرب، ولكنها لم تنل أي ثناء على انتصاراتها. فاعتبرت مسئولة عن الحلف البغيض مع النمسا، وأن لم تكن سوى عامل صغير من عوامل ذلك التزاوج، وأدينت بسبب الكارثة التي حاقت بالجيش في روسباخ حيث قاد الفرنسيين رجلها سوبيز، ولم يعرف نقادها-أو رأوه غير ذي صلة بالموضوع-أن سوبيز أشار بعدم خوض المعركة. وأنه أكره عليها بتهور القائد الألماني. ولو أن الأمر كان بيد سوبيز، ولو اتبعت خطته التي أشار بها-وهي تدويخ فردريك بالمسيرات وبهروب الجند من جيشه-ولو أن القيصرة اليزافيتا لم تمت في هذا الظرف غير المواتي ولم تترك بروسيا لفتى من عباد فردريك-لو أن هذا حدث فربما انهارت مقاومة بروسيا، ونالت فرنسا الأراضي الواطئة النمساوية، وحملت بومبادور فوق بحر من الدماء لتهتف لها الأمة. ولكنها أخفقت في استرضاء إله الصدفة العظيم.

وأبغضها البرلمان لأنها شجعت الملك على أن يتجاهلهم، وأبغضها الأكليروس لأنها صديقة لفولتير ولكتاب الموسوعة، وقال كرستوف دبومون، رئيس أساقفة باريس، أنه "يتمنى أن يراها تحرق بالنار (٣) ". وحين عانت الجماهير الباريسية من غلاء الخبز صاحت "أن تلك البغى التي تحكم المملكة تجر عليها الخراب". وارتفع صوت من الغوغاء في اليون دلاتورنل يقول "لو وقعت في أيدينا هنا لما تخلف منها ما يكفي لإحالتها إلى رفاة (٤) ". ولم تجرؤ على الظهور في شوارع باريس، وكان الأعداء يحيطون بها في فيرساي. وكتبت للمركيزة دفونتناي تقول "أنني وحيدة تماماً في وسط هذا الحشد من صغار النبلاء، الذين يبغضونني والذين أحتقرهم. أما النساء فحديثهن يصيبني بصداع أليم. فغرورهن، وخيلاؤهن، وسفالتهن، وخياناتهن، تجعلني لا أطيقهن (٥) ".

فلما استطالت الحرب، ورأت فرنسا كندا والهند تختطفان منها، وضيق فرديناند البرنزويكي الخناق على الجيش الفرنسي، وظهر الجنود العائدون،

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 39، ص 115 (SanadKitab #35104, hlm. urut 12344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.