Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 39, halaman 160

  1. روسو والثورة
  2. فرنسا قبل الطوفان
  3. حياة الدولة
  4. ١٠ - رحيل الملك

أني أدين بنفسي لله ولشعبي. وإذن يجب أن نفترق. فاذهبي إلى قصر الدوق ديجون الريفي في روبيل وانتظري أوامر جديدة. وصدقيني إنني سأظل على الدوام أحتفظ لك بشعور المحبة العميقة (١١٢) ".

وفي ٧ مايو صرح الملك في حفل رسمي أمام البلاط بأنه نادم على ما فرط منه من فضائح أمام رعاياه، ولكنه أصر على أنه لا يدين بأي مؤاخذة على سلوكه إلا لله وحده (١١٣). وأخيراً رحب بالموت. فقال لابنته لم أشعر في حياتي بمثل هذه السعادة (١١٤). ولفظ أنفاسه في ١٠ مايو ١٧٧٤ وهو في الرابعة والستين، بعد أن حكم تسعة وخمسين عاماً. وحمل جثمانه الذي لوث الهواء على عجل إلى المدافن الملكية في سان دنيس دون أبهة وسط تهكم الجميع الذي اصطف على الطريق. واغتبطت فرنسا مرة أخرى بموت ملكها كما اغتبطت من قبل عام ١٧١٥.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 39، ص 160 (SanadKitab #35104, hlm. urut 12389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.