Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 39, halaman 183

  1. روسو والثورة
  2. فرنسا قبل الطوفان
  3. فن الحياة
  4. ٥ - حياة الفن

والوقار، وواجهة الأعمدة القوصرة، والقبة الفسيحة أحياناً. وكان جاك-فرنسوا بلودنل، الأستاذ بالأكاديمية الملكية للعمارة، نصيراً متحمساً لهذه الأشكال الكلاسيكية، وأصدر خلفه جوليان-دافيد لروا في ١٧٥٠، رسالة سماها "أجمل آثار الإغريق" زادت من سرعة الانتشاء بهذه الآثار. وقد نشر آن-كلودتبيير، كونت دكايلوس، بعد أن ساح كثيراً في إيطاليا اليونان والشرق الأدنى (١٧٥٢ - ٦٧)، ثمانية مجلدات خطيرة سماها "مختارات من الآثار المصرية، والأتروسيكية، واليونانية، والرومانية، والغالية" موضحة بعناية ببعض رسومه؛ وتأثرت دنيا الفن الفرنسي كلها حتى السلوك الفرنسي، تأثراً قوياً بهذا الكتاب فمالت إلى نبذ شطحات الباروك ونزوات الروكوك رجوعاً إلى خطوط الطرز الكلاسيكية الأكثر نقاء. وهكذا نجد جريم يقول لقرائه ١٧٦٣:

"ظللنا سنوات نبحث بحثاً جاداً عن الآثار والأشكال القديمة وأصبح الميل لها عاماً حتى عدا من الأمور المقررة الآن أن يؤدى كل شيء على الطريقة اليونانية ( La Gr (cque من العمارة إلى صنع القبعات، فنساؤنا يصففن شعورهن على الطريقة اليونانية، ووجهاؤنا يرونه عاراً إن لم يمسكوا علبة صغيرة على الطريقة اليونانية (٥٠).

أما ديدرو، رسول الرومانسية البرجوازية، فقد استسلم فجأة للموجة الجديدة (١٧٦٥) حين قرأ ترجمة لكتاب وثكلمان "تاريخ الفن القديم" وكتب يقول "يخيل إليّ أننا يجب أن ندرس القديم لكي نتعلم رؤية الطبيعة" (٥١). وكانت هذه العبارة في حد ذاتها ثورة.

في ١٧٥٧ بدأ جاك-جرمان سوفلو بناء كنيسة القديسة جنفييف، التي نذر لويس الخامس عشر خلال مرضه في متز أن يشيدها للقديسة راعية باريس حالما يتماثل للشفاء. وأرسى الملك بنفسه حجر الأساس، وأصبح بناء هذا الصرح "الحدث المعماري العظيم في النصف الثاني من القرن الثمن عشر" في فرنسا (٥٢). وقد صممها سوفلو على شكل معبد روماني، برواق من قوصرة منحوتة وأعمدة كورنثية، وأربعة أجنحة تلتقي في صليب يوناني

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 39، ص 183 (SanadKitab #35104, hlm. urut 12412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.