Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 40, halaman 44

  1. روسو والثورة
  2. الجنوب الكاثوليكي
  3. إيطاليا السعيدة
  4. ١٠ - جولدوني وجوتسي

والستين، اضطلع برسم صور فيلا فالمارانا قرب فيتشنتسا. ورسم منجوتسي كولونا الإطار المعماري ووقع دمنيكو على بع الصور من المضيفة، أما جامباتستا فقد نشر ألوان فرشاته في الفيلا ذاتها. وأختار موضوعات من ملاحم الألياذة، والأنياذة، وأورلندو الغاضب، والقدس المحررة، وأطلق العنان لخداعيته المرحة فتاه اللون في الضوء، والمكان في اللانهاية، وترك أربابه ورباته يطفون على هواهم في جنة سمت فوق كل الشواغل والأزمان. وقد أخذ العجب جوته وهو يتأمل هذه الصور الخصبة فقال في دهشة:

"غاية في البهجة والجرأة"، وكانت هذه آخر انتصار مثير لتيبولو في إيطاليا.

وفي ١٧٦١ طلب إليه شارل الثالث ملك أسبانيا أن يحضر ويرسم صوراً في القصر الملكي الجديد بمدريد. وأعتذر هذا التتسيانو المتعب بشيخوخته؛ ولكن الملك رجا مجلس شيوخ البندقية أن يستعمل نفوذه. فانطلق على مضض مرة أخرى مع ولدية الوفيين ونموذجه كرستينا؛ تاركاً زوجته مرة أخرى لأنها كانت تحب كازينوات البندقية. وسوف نلقاه راكباً سقالة الرسم في أسبانيا.

١٠ - جولدوني وجوتسي

يبرز في أدب البندقية في هذا العصر أربعة أشخاص كل اثنين منهم معاً: أبوستولو تسينو وبييترو متاستازيو وكلاهما كاتب نصوص لأوبرات كانت شعراً؛ ثم كارلو جولدوني وكارلو جوتسي اللذان اقتتلا ليحلا محل الكوميديا البندقية كوميديا أصبحت مأساة جولدوني. وقد كتب جولدوني عن الاثنين الأولين يقول:

"لقد أثر هذان المشهوران في إصلاح الأوبرا الإيطالية. فقبل مجيئهما لم يكن غير الأرباب والشياطين والآلات والعجائب في هذه الملاهي المنغمة. وكانت تسينو أول من فكر في إمكان تمثيل المأساة بشعر

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 40، ص 44 (SanadKitab #35104, hlm. urut 12622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.