وسقوطها" (١٢٨). وتفاقمت أوصابه بالاستسقاء، وأحدثت القطوع التي أجريت له لتخفيف الانتفاخات غرغرينة. ثم أطبق عليها الالتهاب الرئوي فاكتمل الحصار، وفي ١٧ أغسطس ١٧٨٦ مات فردريك وهو في الرابعة والسبعين. وكان قد طب أن يدفن في حديقة "صانسوسي" قرب قبور كلابه وحصانه الحبيب، ولكن أمر رحيله هذا الذي أصدره على البشرية أغفل، فدفن إلى جوار أبيه في كنيسة الحامية ببوتسدام. وحين جاء نابليون ووقف أما قبر فردريك بعد أن هزم البروسيين في يينا قال لقواد جيشه "لو كان على قيد الحياة لما كنا هنا" (١٢٩).
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 41, halaman 204
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 41، ص 204 (SanadKitab #35104, hlm. urut 13101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.