Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 44, halaman 240

  1. عصر نابليون
  2. تاريخ الحضارة الأوروبية
  3. الكتابات المناهضة لنابليون
  4. ٢ - مدام دي ستيل

"دلفين Delphine". لا أحد يقرأ هذه الرواية الآن، لكن عند صدورها لفتت نظر كل المهتمين بالأدب والسياسية لأنها كانت جزءاً من نضال قوي بين امرأة وعصرها.

ودلفين (بطلة القصة) فتاة فاضلة قوية تتوق إلى الاستسلام (الإذعان) وتخشاه (ويُقصد بها مدام دي ستيل) وأحب ليونس Leonce (= ناربون Narbonne) الارستقراطي الوسيم الفتاة دلفين لكنه جفل منها (ابتعد عنها) بسبب إشاعة تتهمها بعلاقات جنسية غير شرعية affairs فلم يستطع أن يُقامر بوضعه الاجتماعي باتخاذها زوجة له، فتزوج من ماتيلدا دي فيرنون Matilde de Vernon التي كانت أمها تمارس السحر وتغطي أكاذيبها بالظُّرف والذكاء، ونظر أهل باريس لهذه السيدة (الواردة في الرواية) على أنها تاليران، رغم أنها امرأة بينما تاليران رجل، وقد انتقم تاليران لنفسه بأن ذكر أن هذه المؤلِّفة المسترجلة masculine (المرأة الذَّكر) قد تنكرت وكذلك هو في زى النساء.

(يقصد أنه ليس فيها من الأنوثة شيء). وتُواصل القصة ذاكرة أن دلفين - بعد رفضها - عادت للدير حيثُ قادتها رئيسة الدير لعالم العفة طوال الحياة. وعندما اكتشف ليونس Leonce طهارتها فكر في تطليق زوجته غير الحساسة وأن يتزوج دلفين لكنه خشي تدمير مصالحه بخرقه قانون الكنيسة القاضي بالزواج الأحادي (الزواج مرة واحدة في العمر)، وماتت ماتيلدا Matilde - ضحية، وكان موتها مناسبة درامية (في القصة) مناسبة ليحث ليونس Leonce دلفين على الفرار معه لتستسلم لعواطفه، وهجرها وانطلق ليلحق بالمهاجرين (الذين غادروا فرنسا إثر أحداث الثورة الفرنسية) إلاّ أن السلطات قبضت عليه وحكم عليه بالإعدام.

واندفعت دلفين - التي كانت تحب قسوته - لإنقاذه، إلا أنها لم تصل إلا لتراه صريعا بعد إطلاق النار عليه، وعندئذ خرت هي أيضاً وفارقتها روحها. واستخدمت المؤلفة هذه الأحداث الدرامية السخيفة أو المنافية للعقل، وهذه الحبكة الرومانسية النمطية لتجعل منها منصة خطابة تناقش من خلالها شرعية الطلاق، وتعصّب الكاثوليكية (وكانت قد ورثت عن أسرتها المذهب البروتستنتي)، والحقوق المعنوية للمرأة بدلاً من المعايير المزدوجة، ومشروعية الوعي الفردي (تصرف الفرد بما يميله عليه ضميره) بدلا من شرف الانتماء إلى طبقة. وقد تلقى المثقفون في باريس حججها بقبول حسن، لكن نابليون لم

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 44، ص 240 (SanadKitab #35104, hlm. urut 14339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.