أو بطريقة أدائه، مما يفرضه عليهم الكهنة؛ فالكهنة إنما أرادوا من هؤلاء النحاتين أن يصوروا لهم آلهة لا نساء فاجرات، أرادوا أن يوحوا إلى الناس بالتقوى، أو أن يحيطوا فضائلهم بعوامل الخوف لا أن يستثيروا في الناس إحساسهم بالغبطة والجمال، ولما كان النحاتون مرتبطين يداً وروحاً بالدين فقد تدهور فن النحت حين بردت حرارة الإيمان وذهبت قوته؛ وكما حدث في مصر من قبل، رأينا أنه لما غاض معين التقوى، بقيت صلابة التقاليد في الفن دليلاً على برودة الموت.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 5, halaman 135
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 5، ص 135 (SanadKitab #35104, hlm. urut 1504)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.