كانت قيادته في أيدي طبقة التجار الوسطى. وحاول الحزب الألجركي أن يحتفظ بامتيازاته بتركيز السلطة العليا في الأريوبجوس (مجلس الشيوخ) المحافظ، فما كان جواب إفيلتز إلا أن قام بهجوم (¬١) عنيف على مجلس الشيوخ القديم، ووجه تهماً شنيعة إلى الكثيرين من أعضائه، وأمر بإعدام بعضهم (٧)، وحمل الجمعية على أن توافق على إلغاء ما كان باقياً للأريوبجوس من سلطة إلغاء يكاد يكون تاماً. وأثنى أرسطاطاليس الأرستقراطي النزعة فيما بعد على هذه السياسة المتطرفة بحجة أن "انتقال السلطات القضائية التي كانت من قبل من اختصاص مجلس الشيوخ إلى أيدي العامة كان فيما يبدو عظيم النفع لأن إرشاد العدد القليل من الناس أيسر من إرشاد العدد الكبير منهم" (٨). غير أن المحافظين من أهل ذلك الوقت لم يؤمنوا بهذه النتيجة وهم هادئون. ولما عجزوا عن شراء ضمير إفيلتز سلطوا عليه من اغتاله في عام ٤٦١ (٩)، وانتقلت بعد موته زعامة الحزب الدمقراطي الذي تعرض من يتولاها لأشد الأخطار إلى بركليز الأرستقراطي.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 7, halaman 10
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 7، ص 10 (SanadKitab #35104, hlm. urut 2019)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.