Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 7, halaman 48

  1. حياة اليونان
  2. العصر الذهبي
  3. العمل والثروة في أثينة
  4. الأرض والطعام

والخس، والبصل، والثوم. وكانت الفاكهة قليلة؛ ولم يكن البرتقال والليمون من الفاكهة المعروفة. وكان النُّقل من الأصناف المعروفة والتوابل كثيرة الانتشار، وكان الملح يُجمع من ملاحات البحر ويُشترى به العبيد من داخل البلاد؛ وكانوا يصفون العبد الرخيص بأنه "مملح" والعبد الطيب بأنه "جدير بملحه". وكان كل شيء تقريباً يطهى ويُجهز بنار زيت الزيتون وهو بديل ممتاز للبترول. وإذا كان من الصعب الاحتفاظ بالزبد طويلاً في بلاد البحر الأبيض المتوسط فإن زيت الزيتون كان يُستخدم بدلاً منه. وكان يُتفكه بعد الأكل بالعسل، والحلوى والجبن. وبلغ من حبهم للكعك المحشو بالجبن أن دبجوا كثيراً من الرسائل القيمة في وصف هذا الفن الخفي. وكان الماء شرابهم العادي، ولكن ما من دار كانت تخلو من النبيذ، لأنه ما من مدينة أطاقت الحياة من غير المخدرات أو المنبهات. وكانوا يحتفظون في الأرض بالثلج والجليد الطبيعيين ليبردوا بهما النبيذ في أشهر القيظ؛ وكانوا يعرفون الجعة في عصر بركليز ولكنهم كانوا يحتقرونها. واليوناني بوجه عام مقتصد في طعامهِ يقنع بوجبتين في اليوم، ويقول أبقراط: "ومع هذا فثمة كثيرون يستطيعون أن يطيقوا ثلاث وجبات كاملة في اليوم إذا تعودوا هذا (٩) ".

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 7، ص 48 (SanadKitab #35104, hlm. urut 2057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.