-وهي أساس الأخلاق الديني- وبذلوا مجهوداً شريفاً لملء الهوة الفاصلة بين الدين والفلسفة. لقد كسب أبيقور اليونان وضمهم إلى لوائهِ، أما زينون فقد كسب أرستقراط رومة، وظل الرواقيون إلى آخر تاريخ الوثنية يحكمون الأبيقوريين، وسيظلون على الدوام هم الحاكمين لهم. ولما أن نشأ دين جديد من أنقاض الفوضى العقلية والأخلاقية الضاربة أطنابها في العالم الهلنستي، كانت السبيل قد مهدتها لهذا الدين فلسفة آمنت بضرورة الدين، ونادت بعقيدة تقشفية من مبادئها البساطة وضبط النفس، عقيدة ترى في الله كل شيء.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 8, halaman 187
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 8، ص 187 (SanadKitab #35104, hlm. urut 2733)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.