وخفة الروح وطلاقة اللسان التي يتصف بها يونانيو أتيكا Attica. وكان إعجابه بالأخلاق الفاضلة والإرادة القوية يماثل إعجاب اليونان بالحرية والذكاء. وكان النظام مصدر تفوقه على غيره. وكان يعوزه الخيال إلى حد عجز معه عن أن ينشئ له أساطير خاصة به. وكان يحمل ببعض الجهد على أن يحب الجمال، ولكنه قلما استطاع أن يخلق هذا الجمال خلقاً. وقلما كان يجد لديه فائدة للعلوم البحتة، وكان يرتاب في الفلسفة، ويرى أنها وسيلة شيطانية للقضاء على الأخلاق والأساليب القديمة. ولم يكن في مقدوره بأية وسيلة كانت أن يفهم أفلاطون أو أركميدس أو المسيح، وكل ما كان يستطيعه أن يحكم العالم.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 9, halaman 149
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 9، ص 149 (SanadKitab #35104, hlm. urut 2903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.