Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 9, halaman 403

  1. قيصر والمسيح
  2. الثورة
  3. أنطونيوس
  4. أنطونيوس وبروتس

في الوقت الذي حياه بروتس وخنجره يقطر دماً في يده قائلاً له مرحباً "بأبي بلده". ولما خرج المتآمرون وجدوا الشعب هائجاً في الميدان العام، وأرادوا أن يضموه إلى جانبهم بألفاظ الحرية والجمهورية، ولكن العامة الذين جن جنونهم من هول الحادث لم يعبئوا بهذه الألفاظ التي طالما استخدمت لستر المطامع والشره. ولجأ القتلة إلى البناء القائم على الكبتول ليعتصموا به خوفاً على حياتهم، وأحاطوا أنفسهم بحراسهم من المصارعين. وانضم إليهم شيشرون في آخر النهار، وأرسلوا رسلهم إلى أنطونيوس يستطلعون طلعه فأجابهم جواباً ودياً.

واحتشد في اليوم الثاني جمع غفير في السوق العامة وأرسل المتآمرين صنائعهم ليبتاعوا تأييدهم وينظموا من هذا الحشد جمعية شرعية. ثم استجمعوا شجاعتهم، ونزلوا من فوق الكبتول، وألقي بروتس على المجتمعين خطبة كان قد أعدها من قبل ليلقيها في مجلس الشيوخ. غير أن هذه الخطبة لم يكن لها أثر في السامعين، وحاول كاسيوس أن يؤثر هو فيهم ولكنهم قابلوه بصمت وفتور، فعاد المحررون إلى الكبتول، حتى إذا ما نقص عدد العامة المحتشدين تسللوا إلى بيوتهم. واعتقد أنطونيوس أنه وارث قيصر، فحصل من كلبيرنيا- وقد أذهلتها الفاجعة وكادت تذهب بعقلها- على كل ما تركه قيصر في القصر من أوراق وأموال، ثم عاد في الوقت نفسه جنود قيصر القدامى المضرسين للحضور إلى رومه. وفي اليوم السابع عشر دعا مجلس الشيوخ إلى الاجتماع مستخدماً في ذلك حقه بوصفه تربيوناً، وأدهش الأحزاب جميعها بلطفه وهدوئه، فقبل ما عرضه عليه شيشرون وأصدر عفواً عاماً، ووافق على أن يعين بروتس وكاسيوس واليين لاثنتين من الولايات، (أي أن يفرا وينجوا ويستمتعا بالسلطان)، على شرط أن يقر مجلس الشيوخ جميع الأوامر والقوانين والتعيينات التي أصدرها قيصر. وإذ كانت كثرة الشيوخ مدينة بمناصبها وأموالها إلى هذه القرارات نفسها فقد وافقت على هذا الشرط، ولما فض الاجتماع أثنى الجميع على أنطونيوس وقالوا إنه هو السياسي

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 9، ص 403 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.