Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 10, halaman 97

  1. قيصر والمسيح
  2. الزعامة
  3. الجانب الآخر من الملكية
  4. تيبيريوس

الباب الثالث عشر

الجانب الآخر من الملكية

١٤ - ٩٦ (¬١) م

الفصل الأوَّل

تيبيريوس

إذا نزل العلماء من عليائهم إلى ميدان العواطف زاد العلم ولعابها؛ أما إذا كانت العواطف هي المسيطرة على السياسة تصدعت أركان الإمبراطوريات وزلزلت دعائمها. وكان اختيار أغسطس لتيبيريوس اختياراً حكيماً، ولكنه جاء بعد فوات الفرصة. ولما كان تيبريوس يعمل على إنقاذ الإمبراطورية بصبره وحسن قيادته أوشك الإمبراطور أن يحبه، فقد جاء في ختام إحدى الرسائل التي وجهت إليه: "وداعاً يا أحب الناس إليّ … ويا أشجع الرجال، ويا أعظم القواد إخلاصاً وأحياهم ضميراً" (١). ولكن عاطفة الجوار وقرب الدار أعمت أغسطس كما أعمت من بعده أورليوس، فنأى بجانبه عن تيبيريوس وقرب إليه أحفاده الصغار، واضطره إلى التخلي عن زواج سعيد موافق ليكون ديوث يوليا، وغضب منه حين لم يرض عن سلوكها، وتركه يبلغ سن الشيخوخة وهو يدرس الفلسفة في رودس. ولما تولي تيبيريوس رياسة الدولة في آخر الأمر كان قد بلغ الخامسة والخمسين من عمره، وكره المجتمع، ولم يعد يرى في السلطان سعادة.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 10، ص 97 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.