Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 10, halaman 170

  1. قيصر والمسيح
  2. الزعامة
  3. العصر الفضي
  4. الفلاسفة

الفصل الثالث

الفلاسفة

في هذا العصر الشديد التعقيد والانحلال، الذي فرضت فيه على الحرية أضيق القيود وتحررت فيه الحياة من كل قيد، في هذا العصر ازدهرت الفلسفة إلى جانب الفسق والفجور، ولم تتفرعا قط عن التعأون والاتفاق. لقد ترك ما طرأ على الدين القومي من انحلال ثغرة في الأخلاق حأولت الفلسفة أن تسدها، فكان الآباء يرسلون أبناءهم، وكثيراً ما كانوا يذهبون هم أنفسهم، ليستمعوا إلى محاضرات رجال يعرضون عليهم قانوناً عقلياً للأخلاق الصالحة، أو ستاراً رسمياً للشهوات المكشوفة، وكان بعض من أوتوا سعة من المال يستأجرون الفلاسفة ليعيشوا معهم، وليعلموهم، وليكونوا لهم مستشارين روحيين، وأصحاب هكذا كان أتيوس لأغسطس، لا يكاد يبرم أمراً حتى يستشيره فيهِ، ومن أجله (إذا كان لنا أن نصدق الحكام فيما يقولون) لم يقس على مدينة الإسكندرية، ولما مات دروسس استدعت ليفيا "فيلسوف أبيها"-وهذا نص عبارة سنكا-"ليعينها على تحمل أحزانها". وكان لنيرون، وتراجان وأورليوس بطبيعة الحال فلاسفة يقيمون معهم في بلاطهم، كما للملوك أمناء في هذه الأيام. وكان الناس في الساعات الخيرة من حياتهم يستدعون الفلاسفة، ليمهدوا لهم طريق الموت، كما جرت العادة بعدئذ أن يستدعي الناس القسأوسة (١٠).

ولم يكن الشعب ليغفر لهؤلاء الفلاسفة أنهم يتقاضون على أعمالهم هذه مرتبات أو أجوراً، بل كان يرى أن الفلسفة قي حد ذاتها تغني عن الطعام والشراب؛ وكان الفلاسفة الذين لا يقدرون مهنتهم حق قدرها عرضة لسخرية الشعب، وانتقاد كونتليا Quintilian، وهجو لوشيان Lucian وعداء

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 10، ص 170 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.