كما نرى ذلك في رؤوس الذئاب التي وجدت في نيمي عام ١٩٢٩، أو الخيل الواثبة في سانت مارك St. Mark. نعم إنهم لم يبلغوا قط ما بلغته مدرسة بركليز الفنية من كمال وبراعة في الصقل؛ ولكن منشأ هذا النقص أنهم كانوا يحبون الفرد أكثر مما يحبون الطراز، وأنهم كانوا يعتزون بالنقائص الحقيقية التي هي سمة الحياة. وقصارى القول أن هؤلاء الفنانين رغم قصورهم قد سموا إلى أعلى مكانة في تاريخ الفن التصويري.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 10, halaman 279
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 10، ص 279 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3445)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.