Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 10, halaman 306

  1. قيصر والمسيح
  2. الزعامة
  3. رومة الأبيقورية
  4. الشعب

يشتغلون بالتجارة، والصناعات اليدوية، والأعمال الكتابية، والشئون المالية، والاحتيال على الناس.

وأصبح اليهود من عهد قيصر عنصراً قوياً من عناصر السكان في العاصمة وقد وفد منهم إليها عدد قليل من عهد ماض يرجع إلى عام ١٤٠ ق. م (١٣)، وجيء بعدد كبير منهم إلى رومة أسرى حرب بعد حروب بمبي التي شبت في عام ٦٣ ق. م، ولم يلبث هؤلاء أن تحرروا من الرق، لجدهم واقتصادهم، أو لأن استمساكهم الشديد بأوامر دينهم كان يضايق سادتهم. ولم يحل عام ٥٩ ق. م حتى كان عددهم في الجمعية قد ازداد إلى حد جعل شيشرون يصف معارضتهم بأنها مجازفة سياسية غير مأمونة العاقبة (١٤). ويمكن القول بوجه عام إن الحزب الجمهوري كان معادياً لليهود، وإن الشعب والأباطرة كانوا من أصدقائهم (¬١) وقبل أن ينصرم القرن الأول كان عددهم في العاصمة قد بلغ ٢٠. ٠٠٠ (١٨)، وكانت كثرتهم تسكن على الضفة الغربية من نهر التيبر، وكانت تعاني الأمرين من جرّاء الفيضان الموسمي لهذا النهر. وكانوا يعملون في أحواض السفن القريبة من مساكنهم، ويشتغلون بالصناعات اليدوية وبتجارة الأشتات في الحوانيت، أو بالتنقل في أحياء المدينة. وكان منهم أغنياء، ولكن لم يكن من بينهم إلا عدد قليل من كبار التُجّار، فقد كان السوريون واليونان هم المسيطرين على التجارة

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 10، ص 306 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.