Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 11, halaman 26

  1. قيصر والمسيح
  2. الإمبراطورية
  3. تمدين الغرب
  4. روما والولايات

الباب الثاني والعشرون

تمدين الغرب

الفصل الأول

روما والولايات

كانت الوصمة التي يوصم بها رخاء إيطاليا - إذا غضضنا النظر عن نظام الاسترقاق الذي كان نظاماً عاماً في الدول القديمة - هي اعتمادها إلى حدٍ ما على استغلال الولايات. لقد كانت إيطاليا معفاة من الضرائب لأن الولايات كانت تؤدى لها الشيء الكثير نهباً أو خراجاً، ومن ذبنكما النهب والخراج كان أصل الثروة التي نشأ عنها ازدهار المُدن الإيطاليّة. وكانت روما قبل عهد قيصر تعد الولايات أقاليم تمتلكها بحق الفتح، وتعد سكانها جميعاً رعايا رومانيين، ولم يكن منهم إلا عدد قليل يعدون ضمن المواطنين الرومان؛ وكانت أرض تلك البلاد بأجمعها ملكاً للدولة الرومانية، ويمتلكها أصحابها على أنها منحةً لهم من قبل الحكومة الإمبراطوريّة ومن حقها أن تستردها منهم وأرادت روما أن تقلل من احتمال قيام الثورات في الأقاليم المفتوحة فقسمتها ولايات صغيرة حرّمت على كل ولاية أن يكون بينها وبين غيرها من الولايات معاملات سياسية مباشرة، وكانت تفضّل رجال الأعمال على الطبقات الدنيى في جميع الولايات. وكان سر الحكم الروماني وشعاره هو فرّق تَسُدْ Divide et impera.

ولعل شيشرون كان يبالغ حين قال عن أمم البحر الأبيض المتوسط، في

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 11، ص 26 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.