Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 11, halaman 230

  1. قيصر والمسيح
  2. شباب المسيحية
  3. عيسى أو يسوع
  4. الإنجيل

فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه، لكن حسب أعمالهم لا تعملوا" (١٠١)، ولما عرض يسوع أن تعدل الشريعة اليهودية، سار على سنة هلل فلم يفكر في انه ينقض هذه الشريعة: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمّل" (١٠٢) "ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس" (¬١).

لكنه مع هذا قد بدل كل شيء بقوة أخلاقه وشعوره. فقد أضاف إلى الشريعة اليهودية أمره إلى الناس بأن يستعدوا للدخول في الملكوت بأن يحيوا حياة العدالة، والرأفة والبساطة. وزاد الشريعة صرامة في مسائل الجنس والطلاق (١٠٥)، ولكنه خففها بأن كان أكثر استعداداً للعفو (١٠٦)، وذكر للفريسيين أن السبت قد وضع لخير الإنسان (١٠٧)، وخفف الشروط الموضوعة على الطعام والطهارة، وحذف بعض أوقات الصوم، وأعاد الدين من المراسم والطقوس إلى الصلاح والاستقامة، وندد بالجهر بالصلوات، والتظاهر بالصدقات، والاحتفالات الفخمة بالجنازات، وترك الناس أحياناً يظنون أن الشريعة اليهودية سوف تمحى حين تحل الملكوت (١٠٨).

وقد قاوم اليهود على اختلاف شيعتهم هذه الإصلاحات عدا الإسينيين، وكان الذي أغضبهم بنوع خاص ما دعاه لنفسه من حق العفو عن الخطايا والتحدث باسم الغلة. وقد هالهم أن يروه يختلط بعمال روما المبغضين؛ وبالنساء ذوات السمعة السيئة. وكان كهنة الهيكل وأعضاء السنهدرين يرقبون نشاطه بعين الريبة، ويرون في هذا النشاط ما كان يراه هيرودس في نشاط يوحنا وهو أنه ستار يخفي تحته ثورة سياسية، وكانوا يخشون أن يتهمهم الحاكم الروماني بأنهم يتحللون مما هو مفروض عليهم من تبعات ليحافظوا بذلك على النظام الاجتماعي.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 11، ص 230 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.