Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 11, halaman 233

  1. قيصر والمسيح
  2. شباب المسيحية
  3. عيسى أو يسوع
  4. الإنجيل

أنه ابن الله بصفة أو درجة خاصة (١١٨). وقد ظل وقتاً طويلاً ينهي أتباعه عن أن يسموه المسيح، ولكنه في قيصرية فلبس رضي بقول بطرس إنه "المسيح ابن الله الحي" (١١٩). ولما اقترب من أورشليم في آخر يوم أثنين قبل وفاته ليوجه آخر دعوة إلى الناس حباه "جمهور التلاميذ" قائلين "مبارك الملك الآتي باسم الرب"، ولما طلب إليه بعض الفريسيين أن ينتهر تلاميذه من أجل هذه التحية رد عليهم بقوله: "إنه لو سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ" (١٢٠). وقد جاء في الإنجيل الرابع أن الجماهير حيته بقولها "إنه ملك إسرائيل" (١٢١). ويبدو أن أتباعه كانوا لا يزالون يعتقدون أنه مسيح سياسي سيقضي على سلطان الرومان ويجعل الكلمة العليا لليهودية. وكانت هذه الأصوات والتحيات هي التي قضت على المسيح بأن يموت ميتة الثوار.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 11، ص 233 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.