Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 11, halaman 243

  1. قيصر والمسيح
  2. شباب المسيحية
  3. الرسل
  4. بطرس

يقول إن شيئاً من أمواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركاً … لم يكن فيهم أحد محتاجاً لأن كل الذين كانوا أصحاب حقول أو بيوت كانوا يبيعونها ويأتون بأثمان المبيعات ويضعونها عند أرجل الرسل، فكان يوزع كل واحد كما يكون له احتياج" (٩).

ولما كثر عدد المهتدين، وكثر ما تحت أيدي الرسل من الأموال عينوا سبعة من شمامسة الكنيسة للإشراف على شئون هذه الجماعة؛ وظل رؤساء اليهود فترة من الزمن لا يعارضون قيام هذه الشيعة لصغرها وانتفاء الأذى من وجودها، فلما تضاعف عدد "الناصريين" (النصارا) في بضع سنين قلائل وقفز عددهم من ١٢٠ إلى ٨٠٠٠ (١٠) (¬١) استولى الرعب على قلب الكهنة، فقُبض على بطرس وغيره وجيء بهم أمام السنهدرين لمحاكمتهم. وكان السنهدرين يريد أن يحكم بإعدامهم، ولكن فريسياً يدعى غمالائيل - أكبر الظن أنه معلم بولس - أشار على المجلس أن يؤجل الحكم؛ ثم وفق بين الرأيين بأن جُلِدَ المقبوض عليهم وأطلق سراحهم. وحدث بعد ذلك بزمن قليل (٣٠ م) أن استدعى أحد الشمامسة الذين عينوا للإشراف على جماعة المهتدين واسمه اصطفانوس (أو استيفن) للمثول أمام السنهدرين واتهم بأنه، يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله) (١١)، فدافع الرجل عن نفسه دفاعاً قوياً غير مبال بما يتهدده من أخطار:

"يا قساة القلوب وغير المختونين بالقلوب والآذان، أنتم دائماً تقاومون الروح القدس، كما كان آباؤكم كذلك أنتم! أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم، وقد قتلوا الذين سبقوا فأنبئوا بمجيء البار الذي أنتم الآن صرتم

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 11، ص 243 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.