في أقطار العالم على انتشار المسيحية، وكان مما مهّد السبيل لهذا الانتشار كثرة انتقال اليهود من مدينة إلى مدينة، والصِلات القائمة بينهم في جميع أنحاء أوربا، وتجارتهم الواسعة، والطرق الرومانية المعبدة، والسلم الرومانية. وكانت المسيحية حسب تعاليم المسيح وبطرس يهودية، ثم أصبحت في تعاليم بولس نصف يونانية، وأضحت في المذهب الكاثوليكي نصف رومانية، ثم عاد إليها العنصر اليهودي والقوة اليهودية حين دخلها المذهب البروتستنتي.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 11, halaman 248
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 11، ص 248 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3876)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.