مدائن الإمبراطوريّة؛ وكان المطارنة وكبار الأساقفة أكبر عون لحكام الولايات إن لم يكونوا قد حلوا محلهم، كما حل مجمع الأساقفة محل جمعيات الولايات. وسارت الكنيسة الرومانية في الطريق الذي سارت فيه قبلها الدولة الرومانية، ففتحت الولايات، وجملت العواصم، وثبتت دعائم النظام والوحدة على طول الحدود. وقصارى القول أن روما قضت نحبها وهي تلد الكنيسة، واكتمل نمو الكنيسة بأن ورثت التبعات الملقاة على روما ورضيت أن تضطلع بها.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 11, halaman 320
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 11، ص 320 (SanadKitab #35104, hlm. urut 3948)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.