وكان الجيش لا يزال معرضاً للخطر وفي حاجة إلى قائد، فاختار زعماؤه جوفيان Jovian قائد الحرس الإمبراطوري. وعقد الإمبراطور الجديد الصلح مع فارس، بأن رد إليها أربعاً من الولايات الخمس التي انتزعها منها دقلديانوس منذ سبعين عاماً. ولم يضطهد جوفيان إنساناً، ولكنه لم يلبث أن حول تأييده من الهياكل الوثنية إلى الكنيسة المسيحية. واحتفل مسيحيو أنطاكية بموت الإمبراطور الوثني احتفالاً عاماً أظهروا فيه الفرح والابتهاج (٥٧)، وإن كان زعماء المسيحيين المنتصرين كانوا في معظم الأحوال يحضون جماعات المصلين أن يكونوا كراماً، وأن ينسبوا ما أصاب المسيحية من أذى (٥٨). وانقضت بعد ذلك أحد عشر قرناً قبل أن تشهد المسيحية يوماً آخر كهذا اليوم.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 12, halaman 45
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 12، ص 45 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4088)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.