Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 12, halaman 96

  1. عصر الإيمان
  2. الدولة البيزنطية في أوج مجدها
  3. تقدم المسيحية
  4. المارقون

الفصل الثاني

المارقون

لقد كان أشق الواجبات التي واجهها التنظيم الكنسي هو منع تفتت الكنيسة بسبب تعدد العقائد المخالفة لتعاريف العقيدة المسيحية كما قررتها المجالس الدينية. ولم تكد الكنيسة تظفر بالنصر على أعدائها حتى امتنعت عن المناداة بالتسامح، فكانت تنظر إلى الفردية في العقيدة بنفس النظرة المعادية التي تنظر بها الدولة إلى الانشقاق عنها أو الثورة عليها، ولم تكن الكنيسة ولا الخارجون عليها يفكرون في هذا المرق على أنه مسألة دينية خالصة. وكان المرق في كثير من الحالات مظهراً فكرياً لثورة محلية تهدف إلى التحرر من سلطان الإمبراطورية. فاليعقوبيون Monophsityes كانوا يريدون أن يحرروا سوريا ومصر من سيطرة القسطنطينية، وكان الدوناتيون (¬١) يرجون أن يحرروا أفريقية من نير روما، وإذ كانت الكنيسة والدولة قد توحدتا في ذلك الوقت، فقد كان الخروج على إحداهما خروجاً على الاثنتين معا. وكان أصحاب العقيدة الدينية الرسمية يقاومون القومية، كما كان المارقون يؤيدونها ويدافعون عنها؛ وكانت الكنيسة تعمل جاهدة للمركزية وللوحدة، أما المارقون فكانوا يعملون في سبيل الاستقلال المحلي والحرية.

وأحرزت الآريوسية نصراً مؤزراً بين البرابرة بعد أن غلبت على أمرها في داخل الإمبراطورية. وكانت المسيحية قد جاءت إلى القبائل التيوتونية على أيدي

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 12، ص 96 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.