Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 12, halaman 112

  1. عصر الإيمان
  2. الدولة البيزنطية في أوج مجدها
  3. تقدم المسيحية
  4. الغرب المسيحي
  5. ٢ - القديس جيروم

التي تعد حتى الآن أهم الأعمال الأدبية التي تمت في القرن الرابع وأعظمها أثراً. ولسنا ننكر أن في الترجمة، كما في كل عمل عظيم مثلها، أخطاء، وأن فيها "عجمة" وعبارات عامية ينفر منها المدقق الحريص على نقاء اللغة؛ ولكن لغة الكتاب اللاتينية أضحت هي لغة الدين والأدب طوال العصور الوسطى، وصبت سيلاً من العواطف والخيالات العبرية في قوالب لاتينية، وأدخلت في الأدب آلافاً من العبارات الرائعة الفصيحة القوية، التي تعد من جوامع الكلم (¬١) وبفضل هذه الترجمة عرف العالم اللاتيني الكتاب المقدس كما لم يعرفوه من قبل.

ولم يكن جيروم قديساً إلا في أنه كان يحيا حياة الزهد، وأنه وهب نفسه للكنيسة، ولكننا لا نستطيع أن نعده قديساً في أخلاقه أو أقواله. ومما يؤسف له أشد الأسف أن يجد الإنسان في أقوال هذا الرجل العظيم كثيراً من العبارات الدالة على الغيظ والحقد والجدل، وتحريف القول، والشراسة في الجدل، فهو يلقب يوحنا بطريق بيت المقدس بيهوذا (خائن المسيح)، وبالشيطان، ويقول إن الجحيم لا تجد فيها ما يليق به من العقاب (٢١)، ويصف الرجل العظيم بأنه "غراب مشوه الخلق" (٢٢)، وقد خلق المتاعب لصديقه القديم روفينوس بأن أخذ ينقب لأرجن Origen بعد وفاته عن أخطاء، وكان في عمله هذا عنيفاً إلى حد لم ير معه البابا أنستاسيوس بداً من إدانته (٤٠٠)، ولو أن جيروم قد ارتكب بعض الخطايا المادية لغفرناها له أكثر مما نغتفر هذا الحقد الروحي الشديد.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 12، ص 112 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.