Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 12, halaman 203

  1. عصر الإيمان
  2. الدولة البيزنطية في أوج مجدها
  3. أوربا تتشكل
  4. إيطاليا تحت حكم القوط الشرقيين
  5. ٢ - بؤيثيوس

السكان بحمايته لليهود، ذلك أنه حين دمر الغوغاء معابدهم في ميلان، وجنوى، وروما أعاد بناءها من الأموال العامة.

وفي هذه الظروف ترامى إلى ثيودريك أن مجلس الشيوخ يأتمر به ليخلعه. وقيل لم إن زعيم المؤامرة هو ألبينوس رئيس مجلس الشيوخ وصديقه بؤيثيوس. فما كان من العالم الكريم إلا أن أسرع إلى ثيودريك وأكد له براءة ألبينوس وقال له: "إذا كان ألبينوس مذنباً فإني أنا ومجلس الشيوخ كله لا تقل عنه جرماً". وقام ثلاثة رجال ذوي سمعة سيئة يتهمون بؤيثيوس بالاشتراك في المؤامرة، وقدموا وثيقة عليها توقيع بؤيثيوس، موجهة إلى إمبراطور بيزنطية تدعوه إلى فتح إيطاليا. وأنكر بؤيثيوس هذه التهم كلها، وقال إن الوثيقة مزورة، لكنه اعترف فيما بعد بأنه: "لو كان هناك أمل في أن يوصلنا ذلك إلى الحرية لما ترددت فيه، ولو أنني عرفت أن هناك مؤامرة على الملك … لما عرفتم نبأها مني" (٧٠). فلما قال هذا قبض عليه (٥٢٣):

وسعى ثيودريك لأن يتفاهم مع الإمبراطور، وكتب إلى جستين رسالة خليقة بالملك الفيلسوف قال فيها:

إن من يدعي لنفسه حق السيطرة على الضمائر يغتصب حق الله وحده على عباده، أما سلطان الملوك فهو بطبيعة الأشياء مقصور على الحكومة السياسية، وليس من حقهم أن يعاقبوا إنساناً إلا إذا عكر صفو السلم العام. وليس ثمة أشد خطورة من مروق الملك الذي يفصل نفسه عن قسم من رعاياه لأنهم لا يؤمنون بما يؤمن هو به" (٧١).

ورد عليه جستين بقوله: إن من حقه أن يحرم من مناصب الدولة من لا يثق بولائهم له، وإن نظام المجتمع يتطلب وحدة العقيدة. وطلب الأريوسيون في الشرق إلى ثيودريك أن يحميهم، فطلب إلى البابا يوحنا الأول أن يسافر إلى القسطنطينية لدى الإمبراطور في أمر الأريوسيين

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 12، ص 203 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.